اديب العلاف
321
البيان في علوم القرآن
سورة النجم أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ( 59 ) وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ ( 60 ) وَأَنْتُمْ سامِدُونَ ( 61 ) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ( 62 ) « 1 » [ النجم : 59 - 62 ] . أيها الكفرة المكذبون أتتعجبون من هذا القرآن ؟ المنزل على محمد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم والذي يتحدث عن الذي يجري يوم القيامة من حساب وجزاء وجنة ونار . . كما أنكم تضحكون استهزاء مما تسمعون من آياته . . ولا تبكون على ما ستلاقونه يوم القيامة من العذاب وعلى ما فرطتم في جنب اللّه . . كما أنكم لاهون غافلون ومتكبرون عن عبادة اللّه والسجود بين يديه . وهل يصعب عليكم أيها الكفرة المشركون أن تعبدوا ربكم وحده لتعوضوا من أعمالكم السابقة حيث كنتم تعبدون أصنامكم . . كما يجب عليكم أن تسجدوا للّه خالقكم وخالق كل ما في السماوات والأرض وذلك تقربا وعبادة وخضوعا لجلال اللّه وعظمته . ويقال إن هذه السجدة هي أول سجدة سجد فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مع أصحابه .
--> ( 1 ) هذا الحديث : هذا القرآن وما جاء فيه من حديث يوم القيامة . سامدون : لاهون وغافلون وقيل مستكبرون .